تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

haeaty2015@gmail.com
اضافة للمفضلة

أسباب تمنعك من الوقوع في الحب للمرة الثانية

الرئيسية استشارات زوجية أسباب تمنعك من الوقوع في الحب للمرة الثانية
yourcolor 216
أسباب تمنعك من الوقوع في الحب للمرة الثانية

أسباب تمنعك من الوقوع في الحب للمرة الثانية

كل شخص منا لديه نكسات في حياته، و خاصةً في حياتنا العاطفية وكل ما علينا فعله هو التغلب عليها من أجل حياة أفضل. لذلك يجب الا نستغرق الكثير من الوقت في الحزن على علاقتنا السابقة لكي نستطيع الحصول على حب جديد يمكنه أن يصنع مستقبلنا ويخلق آمالنا وأمانينا ويجعل حياتنا أكثر استقرارا وجمالاً .

ولمساعدتكِ في فعل ذلك سنقدم لكِ أسباب استغراقك الكثير من الوقت لتخطي علاقة سابقة وكيفية معالجة ذلك، وما هي الأسباب التي تمنع الحب للمرة الثانية ولماذا يعد الوقوع في الحب المرة الثانية مختلفاً تماماً عن المرة الأولى؟ وكيف تتخلصين من قلقك وحزنك لخوض تجربة أخرى؟ لذلك تابعي معنا هذا المقال .

6 أسباب تمنعك من الوقوع في الحب للمرة الثانية

هناك أسباب تمنعك من الوقوع في الحب للمرة الثانية ومنها عدم قدرتك على تخطي علاقتك السابقة وذلك لأن إنهاء علاقة عاطفية صعب ومؤلم للغاية ويمكن أن تستغرق عملية الشفاء وقتًا طويلاً كما يوجد العديد من الأسباب الأخرى التي تجعل عملية تخطي علاقة سابقة تستغرق وقتًا طويلاً ولا علاقة لها بالحب وتمنعك من الوقوع في الحب للمرة الثانية، و إليكِ أهمها:

1- المبالغة في الشعور بالحزن بعد الانفصال عن علاقتك السابقة

يميل بعض الناس إلى المبالغة في التعبير عن حزنهم بعد الانفصال، لذلك يبدؤون في إقناع أنفسهم بأنهم أكثر اكتئابًا وحزنًا وربما انتهت حياتهم بعد الانفصال .ولكن هذا الأمر قد يزيد من صعوبة عملية الشفاء ويجعلهم أكثر بؤساً، لذلك تخلصي من بؤسك يا عزيزتي لأن هناك حباً آخر ينتظرك .

2- إنكار الحقيقة بأنه تمّ الانفصال إلى الأبد في علاقتك السابقة

ما هو أخطر من المبالغة في الحزن هو إنكار واقع أن العلاقة قد انتهت إلى الأبد حيث أن في بعض الأحيان لا يستطيع الناس قبول حقيقة الأشياء لأنهم لا يرون النهاية قادمة. وإنهم متمسكون بفكرة أنه لا يزال بإمكانهم إصلاح علاقتهم والعودة إلى الوضع السابق. و هنا، لا يركز الناس على أسباب انتهاء العلاقة في المقام الأول. ولكن يركزون فقط على عودة الأوقات والأيام الجيدة. وهذا خطأ لأنك ستقضين أياماً أفضل منها بكثير ولكن أسمحي لنفسك بذلك.

3- تدني احترام الذات في علاقتكِ السابقة

يحدث هذا غالبًا للأشخاص الذين كانوا على علاقة لفترة طويلة حيث أن يطاردهم الخوف من عدم العثور على شخص آخر والبقاء وحيدين لبقية حياتهم. كما أن الناس يشعرون بالراحة مع معارفهم أكثر، مما يجعلهم يرغبون في الحفاظ على العلاقة لهذه الأسباب الخاطئة. ويجعلون الأمور أكثر صعوبة ولكن هذا خطأ لأنكِ مع الوقت ستجدين الحب الحقيقي والذي ستشعرين معه بالراحة أكثر .

أسباب تمنعك من الوقوع في الحب للمرة الثانية

أسباب تمنعك من الوقوع في الحب للمرة الثانية

4- عدم الحصول على النهاية المقبولة في علاقتك السابقة

كما ذكرنا سابقًا ، فإن عدم رؤية النهاية يجعل من المستحيل على الناس تقبل الحقيقة. عندما يتركك شريككِ فجأة دون أي تفسير منطقي ، فيجب ان تبدأني في البحث عن طرق لإعادة التواصل معه مرة أخرى للعثور على النهاية الصحيحة للعلاقة التي ستساعدك على المضي قدمًا. ولكن هذا خطأ ، فعليك تقبل النهاية وصنع بداية جديدة لائقة بكِ .

5- الانعزال وعدم الرغبة في اللقاءات الاجتماعية

يحدث هذا لكل من تنتهي علاقتهم العاطفية السابقة، وهو عدم الرغبة في التواجد مع الناس والمشاركة في التجمعات اليومية. وهذا يجعلهم يفكرون مرارًا وتكرارًا في شريكهم السابق وعلاقتهم به، مما قد يجعل من الصعب عليهم نسيان شريكهم. ولكن يا عزيزتي عليك التخلص من انعزالك كي تتمكني من الحب مرة أخرى .

6- رفض الاستماع إلى من حولكِ عن انتهاء العلاقة السابقة

العلاقات العاطفية هي طريق ذو اتجاهين، مما يعني أن نهاية أي علاقة تكون بسبب كلا من الطرفين. لا أحد يحبّ أن يسمع أنه مخطئ بشأن شيء ما أو كان مقصّر في حق العلاقة بأي شكل من الأشكال. إن رفض الاستماع للآخرين حول انتهاء العلاقة وأن ذلك أفضل لكليكما حيث يجعلك أكثر اعتمادا وتعلقاً بشريككِ مما يسبب لكِ البؤس. وإمكانية تكرار نفس العلاقة في المستقبل. ولكن لابد لكِ يا عزيزتي أن تستمعي إلى من حولك حتى يمكنك التخلص من العلاقة .

الوقوع في الحب في للمرة الثانية يختلف عن الأولى

عادةً ما يكون الحب الأول ناتج عن المرحلة العمرية والحياتية التي تقعين فيها  أو عدم تجربة هذا الشعور من قبل. حيث أن حبك الأول ليس عادة الحب الذي ستقضي معه بقية حياتك سواء كنتِ تتذكرين حبكِ الأول وأنت مبتسمة أو غاضبة . فإن الوقوع في الحب لأول مرة أمر مبهج ومخيف في نفس الوقت . الحب الأول هو من يعلمك بعض الدروس القيمة عن نفسكِ والتي ربما لن تتعلميها بأي طريقة أخرى على الإطلاق.

لكن تبدأ الأمور في أخذ طريقها الصحيح عندما تقابلين حبكِ الثاني، وبالرغم من أنكِ قد تكونين قلقة بشأن إظهار مشاعركِ مجدداً خوفاً من التعرض للأذى والألم مرة أخرى . إلا أن لحسن الحظ حبكِ الثاني غالباً ما يكون حب حقيقي وصحي أكثر. لذا فإن الوقوع في الحب للمرة الثانية يتم الشعور به على عدة مستويات مختلفة تمامًا، وهنا سنتناول ذلك بالتفاصيل و إليكِ الأسباب :

1- الوقوع في الحب للمرة الثانية يقدم النضج العاطفي

مع الحب الثاني، قد تتباطأ مشاعرك قليلاً فأنت الآن أكثر نضجًا من ذي قبل وتهتمين بمشاعرك وتحرصي عليها أكثر وتريدين أن تتأكدي من أن العلاقة يمكن أن تستمر لفترة طويلة . كما تحرصين أيضًا على عدم تكرار الأخطاء السابقة.

2- الوقوع في الحب للمرة الثانية يقدم الدراية الكاملة بالمخاطر

أنتِ الآن تفهمين تماماً الألم الذي يأتي مع انتهاء العلاقة وتأثير ما يمكن أن يحدثه هذا الشيء عليكِ عاطفياً وجسدياً. ومع ذلك، فأنتِ لا تزالين على استعداد تام لخوض تلك المعاناة إذا وجدت من أجل شخص آخر .

3- الوقوع في الحب للمرة الثانية يساهم في إنشاء أنماط أكثر صحة

أنت الآن تعرفين الخطأ الذي حدث في علاقتك الأولى ، وأنتِ مصممة على إنشاء أنماط أكثر صحة حتى تنجح علاقتك الثانية . كما أنكِ على دراية كاملة بكل نقاط ضعفك وتعملين بجد لتحسينها .

أسباب تمنعك من الوقوع في الحب للمرة الثانية

أسباب تمنعك من الوقوع في الحب للمرة الثانية

4- الوقوع في الحب للمرة الثانية يساعد على الإدراك أن الحب ليس قصة خيالية

ستكتشفين أن الحب الذي تقرئين عنه في القصص والروايات ليس هو الحب الموجود في الواقع لأن الحب الواقعي ليس كله ورود وقصص خيال ولكن هناك الخلافات والعيوب التي عليكِ أن تري نفسك ستتقبلينها أم لا . فسوف يخطئ شريككِ وستخطئين أنتِ أيضاً ولكن في النهاية، ما يهم حقاً هو مدى استعدادكما لتصبحوا معاً في الأخر لبقية العمر .

الخلاصة

عزيزتي أتمنى أن أكون قدمت لكِ الإفادة من خلال هذه المقالة وساعدتك في التخلص من مشاعر الحزن التي تسيطر عليكِ وتمنعك من خوض علاقة أخرى. ولكن كل ما ورد أن أخبرك به أن عليكِ خوض تجربة أخرى فقد تكون أكثر استقرار ونضجاً من علاقتك السابقة. وستشجعك على صنع مستقبل ملئ بالأمل والحياة ولحسن الحظ حبكِ الثاني غالباً ما يكون حب حقيقي وصحي أكثر .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة